البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 لو انت مكانه ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بو سعيد
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 179
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 27/10/2007

مُساهمةموضوع: لو انت مكانه ..   الأحد 4 نوفمبر - 12:55:11

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأم الحقيقية سعيدة لعودة ابنها وحزينة لفراق الآخر
الحمض النووي يثبت أبوة الأسرة التركية لطفل نجران


ابن الأسرة السعودية الذي بحوزة المقيم التركي يوسف جوجو

نجران: صالح آل صوان
أثبتت نتائج فحوصات الحمض النووي التي أجرتها إدارة الأدلة الجنائية في الرياض نسب الطفل التركي الذي بحوزة الأسرة السعودية للمقيم التركي فيما أكدت بالمقابل نسب الابن الذي بحوزة المقيم التركي إلى الأسرة السعودية، وهي القضية التي بدأت في نجران وأشغلت الرأي العام بالمملكة.
ورغم نبرة المفاجأة السعيدة على الطرف الآخر من الهاتف في الاتصال الذي أجرته "الوطن" مع المقيم التركي يوسف جاويد، والد الابن التركي لدى الأسرة السعودية، غير أن صوت الأخير بدا، أيضا، واثقا سلفا من النتيجة قبل صدورها، نظير الشبه الكبير بينه وبين الابن الذي ظل بحوزة الأسرة السعودية لمدة أربع سنوات جراء التبديل الخاطئ للطفلين السعودي والتركي أثناء عملية الولادة القيصرية التي أجرتها المرأة التركية في قسم الولادة بمستشفى الملك خالد بنجران في العاشر من شهر رجب عام 1424.
وقال يوسف لـ"الوطن": أكثر ما أسعدني أن الطفل الذي أرضعته زوجتي حولين كاملين وربيناه لمدة أربع سنوات اتضح أنه ابنا للأسرة السعودية التي عثر على ابني بحوزتها، فقد كنت قلقا من ألا يكون ابني لدى تلك الأسرة السعودية وأن الابن الذي بحوزتي لا يكون هو الابن الذي من صلبهم، فيتعقد الأمر إلى الأبد.
وأصر يوسف جاويد على أن ننقل شكره لمن قال إنه "الأب الحنون المنصف، أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز الذي لم يتوان لحظة في تشكيل لجنة من الإمارة والشرطة والصحة للتحقيق في القضية وكشف ملابساتها".
وحول شعور زوجته التركية لاستقبال ابنها الحقيقي وفراق ابنها من الرضاعة، قال يوسف: بقدر سعادتها باستقبال ابنها الجديد، الحقيقي، بقدر ما تمر بأزمة نفسية وحزن عميق على فراق ابنها في الرضاعة الذي باتت تبكي كثيرا خشية على مصيره، فهو لا يعرف كلمة عربية واحدة، ولا يتحدث إلا باللغة التركية، كما أنه متعلق جدا بأخواله وخالاته في تركيا، وهم كذلك متعلقون به جدا.
وأبدى الأب التركي أمله بأن يستمر التواصل بينه وبين الأسرة السعودية التي وصفها بأنها "والدة ابني" طوال السنوات الماضية "فيما كنا نحن والدي ابنهم".
وفيما إن كان ينوي المطالبة بحقوق مادية أو معنوية من وزارة الصحة، قال يوسف: لا أفكر حاليا إلا في فراق ابني بالرضاعة واستقبال ابني الحقيقي، وأنا مرعوب جدا من هذه اللحظة التي باتت أقرب ما يمكن منذ بدأنا التساؤل حول هوية ابننا بالرضاعة.

رغم ذلك، يمضي يوسف إلى القول: كل ما سأطالب به هو معرفة المتسبب في هذا الخطأ، رغم أن منسوبي مستشفى الملك خالد بنجران كانوا يقولون لي، حين بدأت أتساءل متشككا بالنظر إلى ملامح ابني بالرضاعة: مستحيل أن يحدث خطأ تبديل طفلين!
وكان مصدر مطلع قد أكد لـ"الوطن" الأربعاء الماضي ظهور نتائج تحليل الحمض النووي DNA من قبل الأدلة الجنائية بمنطقة الرياض، حيث ستُرفع كافة التقارير إلى أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز لإنهاء إجراءات تسليم الطفلين السعودي والتركي كل لأسرته الحقيقية.
يذكر أن "الوطن" كانت قد نشرت تفاصيل كشف اللجنة المشكلة من أمير منطقة نجران لملابسات خطأ تبديل الطفلين من قبل ممرضات مستشفى الملك خالد بنجران، وإجراء إحدى الأسر السعودية في منطقة نجران لتحليل الحمض النووي يوم الأحد الموافق 18/9/1428 في مستشفى الملك خالد عن طريق الأدلة الجنائية بشرطة المنطقة، بمتابعة من مدير شرطة نجران اللواء حسن بن محمد العسيري، وذلك لإثبات نسب طفل يشتبه في أنه من صلب مقيم تركي.
وجاء في المتابعات وقتذاك أن اللجنة التي وجه أمير المنطقة بتشكيلها سرعان ما توصلت لعدة حقائق أهمها اكتشاف الشبه الكبير بين المقيم التركي وطفل ولد في نفس اليوم لدى عائلة سعودية في منطقة نجران، فيما ظهر أن المرأة التركية أجريت لها عملية ولادة قيصرية في اليوم العاشر من شهر رجب لعام 1424 في تمام الساعة 8.45 صباحاً ولاحظ زوجها يومذاك فرق لون البشرة بين زوجته والمولود الذي بحوزتهما، وعند عملية الختان سأل الطبيب الذي أجرى عملية الختان عن سبب تغير لون بشرة هذا الطفل، غير أن الطبيب أقنعه بأنه ابنه ولا داعي للشكوك.
وعقب سنتين من عملية الولادة أجرى المقيم التركي تحليلاً لفصيلة دم الطفل الذي بحوزته، ليظهر أن الفصيلة المثبتة للطفل في ملفه بمستشفى الملك خالد بنجران تختلف عن فصيلة دم الطفل، الأمر الذي فتح ملف القضية التي شغلت الرأي العام.
وطوال الطريق نحو البحث عن ابنه، واجه الأب التركي عقبات كان يمكن أن تثني غيره، فمسؤلو مستشفى الملك خالد بنجران أقنعوه بأن خطأ حصل أثناء كتابة فصيلة الدم في بيانات الملف، وأن الطفل هو ابنه الحقيقي، دون أن يثيروا، من جهتهم، أية شكوك.
وعقب ذهابه في إجازة برفقة زوجته وابنه "السعودي" إلى تركيا، أصر أشقاء زوجة يوسف جاويد على إجراء تحليل الحمض النووي بسبب الاختلاف الكبير في البشرة والشكل حيث بدت ملامح الطفل سعودية صرفة.
وتولى مستشفى تركي مرموق هناك إجراء الفحص، ليثبت علميا أن ليس من صلب الأب وليس من صلب الأم التركيين، ليتشجع الأب التركي وليقدم شكوى إلى وزير الصحة، الدكتور حمد المانع، الذي أحال الموضوع إلى إمارة منطقة نجران، ليوجه بدوره بتشكيل لجنة لتقصي شكوى الأب التركي، ما أعطى القضية صفتها الرسمية.
أما اللجنة، فشرعت في التنقيب بملفات مواليد المستشفى في تاريخ يوم ولادة الأم التركية، وعقب مراحل من الفرز والحصر والبحث، انتهت اللجنة، بمساعدة من مدير مستشفى الملك خالد الدكتور محمد بن سالم الصقور، إلى 12 طفلا ذكوا ولدوا في نفس التوقيت.
وسعيا وراء تضييق دائرة البحث، حددت اللجنة التوقيت الذي تزامن فيه وجود أكثر من طفل داخل غرفة الولادة إلى أن تم حصر الموضوع على طفلين، السعودي بحوزة الأسرة التركية، والتركي بحوزة الأسرة السعودية، إذ ظهر أن الاثنين اجتمعا معا في غرفة واحدة بالمستشفى على الأقل لمدة عشر دقائق؛ وبدا أنه وقت كاف لوقوع خطأ، غير مقصود على الأغلب، من قبل ممرضات قسم الولادة في تبديل الطفلين.

(منقول)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://educational.ahlamontada.com
 
لو انت مكانه ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة الرازي للتعليم الأساسي :: المنتدى العام-
انتقل الى: